كيف تخفف من عصبيتك؟

تعدّ العصبية بأنّها الشعور بموجة من الانفعالات نتيجة تأثّر الشخص بما يجري من حوله، فيتأثّر مستوى الهرمونات في الجسم ممّا يؤدّي لارتفاع الضغط وزيادة ضربات القلب، وصعوبة في التنفس، وحدوث اضطرابات في النوم، والإصابة بالاكتئاب، والشعور بالتعب وصداع في الرأس. تختلف حدّة العصبيّة من شخص لآخر، وهي من الأمور الطبيعية طالما تمت السيطرة عليها بحيث لا تؤثر على الشخص في علاقاته الاجتماعية أو في عمله أو في دراسته، وتكون طريقة التعبير عنها بالرد بقوة وبسلوك عدواني؛ حيث يشعر الجسم بالهجوم فيبني وضعيّة الدفاع حيث تعتبر العصبية من الأمور التي تسبب الشعور بالانزعاج للشخص الذي يمتلك هذه الصفة ، وهنالك طرق للسيطرة على هذه الحالة   من خلال الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والتحلّي بالصبر والسيطرة على الأعصاب عند مواجهة المشاكل التي يصعب حلها ففي بعض الأحيان تنتج العديد من المشاكل ممّا يزيد من حالة التوتر وتنشأ العصبية، لذلك لا بد من إيجاد حلول سليمة وطرق للتخلص من هذا الشعور مثل ممارسة الرياضة البدنية بشكل يومي,وذلك لأنّ الرياضة تعمل على تنشيط جميع أعضاء الجسم وبالتالي فإنها تمنع من ارتفاع مستوى الضغط في الدم، كما أنّها تعطي القدرة على التحكم بالأعصاب وتُروّح عن النفس، كما يمكن ممارسة الرياضة الذهنية وذلك بالتأمّل والتفكير بشكل إيجابي يبعث على الشعور بالطمأنينة والراحة النفسية. التفكير جيداً قبل البدء بمناقشة شخص ما، وذلك بالاستماع إليه وبأخذ الوقت الكافي للرد عليه، وعدم التحدّث بصوتٍ مرتفع، وعدم توجيه الإهانات والشتائم للآخرين, ومطالعة الكتب التثقيفيّة؛ حيث إنّ للقراءة دور كبير في تجديد المعلومات في خلايا المخ ممّا يجعل الشخص يتقبّل المشاكل دون أن يشعر بانفعال حاد، ويكون بذلك مدركاً لحل جميع ما يواجهه بحكمة وروية. التجديد الدائم، كالخروج للترفيه عن النفس وذلك إلى الأماكن العامة أو زيارة الأقارب فإن التواصل الاجتماعي وتبادل الأحاديث يكسبك خبرة ويجعل منك شخصاً قادرا على استيعاب الضغوطات وتحملها التحدث عن المشاكل والضغوطات والأمور التي لا تجد لها حلاً مع شخص تثق به يُخفف من حدة الضغط.


                  إعداد الملازم عواد الحراحشه

                         إدارة العلاقات العامة و الاعلام