وذكر تقرير حكومي أعده لورد فارمر، أن ثمة حاجة إلى السماح لبعض السجناء في إنجلترا وويلز بـ"لقاءات افتراضية" مع معارفهم عبر "سكايب"، لاسيما أن منهم من لا يتلقى زيارة بسبب مرض الأهل، أو بعدهم.

وأضاف التقرير أن لا غنى عن العلاقات الأسرية الإيجابية لإنجاح مساعي الحكومة إلى إصلاح السجون، التي باتت تشهد وتيرة متنامية من العنف.

وبحسب ما نقلت "سكاي نيوز"، يرى التقرير أن السماح بخدمة الاتصال عبر الانترنت، سيعفي أناسا كثيرين خارج السجن من تكبد عناء السفر وزيارة ذويهم في أماكن اعتقالهم، لاسيما أن أقارب بعض السجناء أطفال وطلاب ما زالوا يواصلون دراستهم.

تبعا لذلك، فإن خدمة الاتصال عبر سكايب ستكون رأفة بالسجناء وبذويهم، في الوقت نفسه، إذ ستتيح اللقاء والمحادثة دون أي مشقة.

وأشار التقرير إلى أن سجناء في شمال إيرلندا جرى السماح لهم بإجراء اتصالات فيديو مع أقاربهم، لكن فارمر ينبه إلى أن خدمة "سكايب" لا تعني الاستغناء عن الزيارات التقليدية بين السجناء وذويهم.

وتشير أرقام التقرير إلى أن السجين الذي يتلقى زيارات من أهله، أقل عرضة بنسبة 39 في المئة للعودة مجددا إلى عالم الإجرام بعد مغادرة الزنزانة.

وانتقد التقرير تجاهل هيئات السجون لمسألة الأهل، إذ غالبا ما يجري إيداع النزلاء في مؤسسات الاعتقال، دون النظر في ما إذا كانت قريبة من عائلاتهم.