*

اطلاق فعاليات الحملة الوطنية الاعلامية لمكافحة اطلاق العيارات النارية وآفة المخدرات في الطفيلة

 


امن اف ام . الطفيلة  - الملازم اول عمر المصاروة 


رعى  محافظ  الطفيلة  حسام  الطراونة  اليوم بمشاركة فعاليات شعبية وشبابية ورسمية حملة إعلامية وتوعوية لمكافحة ظواهر إطلاق العيارات النارية وحمل السلاح في المناسبات  وانتشار  آفة  المخدرات .


وبين المحافظ الطراونة في حفل إطلاق الحملة الاعلامية في  قاعة مؤسسة اعمار الطفيلة  ان اطلاق هذه الحملة الوطنية جاء بتوجيه من وزير الداخلية بعد تنامي هذه الظواهر والممارسات الخطيرة وذات الأثر على سلامة وامن واقتصاد الوطن والمواطن اضافة الى انعكاساتها على السلم والامن المجتمعي وصحة الافراد.


واكد بحضور  مدير شرطة المحافظة العميد الدكتور سالم الشماسين ، ورؤساء مجلس المحافظة والمجلس التنفيذي والمجالس الأمنية والبلديات ومراكز الشباب ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة على أهمية تكاتف وتظافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد سواء مؤسسات رسمية وأهلية وأفراد وقيادات مجتمعية للتصدي لهذه الظواهر ومحاربتها بشتى الوسائل لأن اثارها لا تقتصر على ممارسها وانما تتعداها بشكل اوسع لتهدد حياة الاخرين وتلحق الاذى والضرر بالمجتمع.


واشار الطراونه  الى ان الجهود الكبيرة والمبذولة من قبل الاجهزة الامنية والمعنية بمتابعة ورصد ومكافحة هذه الظواهر  ومع ما يتطلبه  ذلك من  دعم واسناد شعبي لتحقيق الهدف المنشود وهو مجتمع آمن وخالٍ من هذه الافات.


ونوه الطراونة  بالدور  المناط  بالخطابين  الاعلامي والديني في التوجيه نحو المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في مواجهة آفة المخدرات والعمل على محاربة استخدام العيارات النارية وحمل السلاح دون سند ومبرر قانوني ومقاطعة المناسبات التي يصار فيها الى اطلاق العيارات النارية وحمل السلاح وتفعيل التعاون مع الاجهزة الامنية والمعنية في التعامل معها قانونيا وامنيا وادرايا ،  مثلما العمل على نشر التوعية حيال التصدي لافة المخدرات.للوصول إلى منظومة أمنية يعول عليها المحافظة على الاجيال من هذه الظواهر السلبية .

هذا وبين الى  اطلاق حملات مماثلة في الوية المحافظة  بإشراف الحكام الادرايين ومشاركة جميع الفعاليات الرسمية والاهلية والشعبية لتكثيف الحملة وتركيزها وادامة فعاليتها وحضورها شكل مستمر .
وعرض  مدير مديرية ثقافة الطفيلة الدكتور سالم الفقير  قصص ونماذج لضحايا إطلاق العيارات النارية إذ ان احدى الامهات فقدت ابنها قبل سنوات في احد الأعياد ولا زالت تعاني حزنا على فلذة كبدها،  مشيرا إلى اهمية تكثيف الحملات التثقيفية للوصول إلى حلول ناجعة لاطلاق العيارات النارية وافة المخدرات. 

واستعرض مساعد مدير شباب الطفيلة رأفت الحمران في كلمته  الماسي والسلبيات التي تأتي من إطلاق العيارات النارية وافة المخدرات مؤكدا على دور وزارة الشباب ومديراتها في الشراكة مع الامن العام  وإدارة المخدرات من خلال تنفيذ برامج وطنية تقوم بها وزارة الشباب وعبر مراكز الشباب والاندية في وقت تعكف فيه هذه المراكز بتنفيذ محاضرات وندوات حيال هذه الظواهر السلبية .

 مساعد رئيس مركز أمن مدينة الطفيلة النقيب حمزة السرحان بين ان مكافحة إطلاق العيارات النارية من قبل الأجهزة الأمنية ينبع من هدف  سام للحيلوله دون إصابة اي مواطن بأي ضرر او بممتلكاته ،  مؤكدا أهمية تكاتف وتعاون كافة الجهات المعنية والمجتمعية للحد من إطلاق العيارات النارية. 


كما تحدث مدير اوقاف الطفيلة الدكتور معاوية البطوش حول الخطاب الديني حيال إطلاق العيارات النارية والمخدرات .
وبين   بان ظاهرة إطلاق العيارات النارية من  الظواهر السلبية البعيدة كل البعد عن الأخلاق والفضائل الإسلامية  التي تنادي بضرورة الحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم .
 مشيرا ان الوعاظ والخطباء في مساجد الطفيلة يعكفون في خطبهم على حث الناس لترك  هذه الظواهر السلبية في مجتمعنا والابتعاد عن إقامتها حفاظا على سلامة المواطنين. .
وأشار إلى الدلائل الشرعية من الكتاب والسنة التي تحرم دم  المسلم على المسلم والى الضرورات الخمس للإنسان التي يجب عليه الحفاظ عليها كالنفس والعقل والمال والنسل والدين  وان قتل النفس بغير حق حرام خاصة في مثل العادات السلبية باطلاق العيارات النارية .
هذا  وبين إلى أن المخدرات من الآفات التي تذهب بالعقل مؤكدا اهمية نشر الوعي بين الشباب لخطورة هذه الآفات ومراقبتهم عبر التربية السليمة. 
واعلن  عن التركيز على مكافحة هذه الافات والظواهر والممارسات عبر المنابر الدينية و تخصيص خطب الجمعة لهذه المواضيع.

 

كما تحدث رئيس فرع مكافحة المخدرات في الطفيلة النقيب ايمن الشحادات عن  الدور المناط بادارة مكافحة المخدرات وعبر مسارات التوعية من ناحية وضبط حالات التعاطي والترويج إلى المعالجة،  مشيرا الى انواع المخدرات وأضرارها على المجتمع والأفراد واليات معالجة هذه الآفة والحد من انتشارها. 
وجرى في اللقاء عرض فيلم تثقيفي تحت عنوان 'غدا ستمطر' حول تعاطي المخدرات صور نموذجا لأحد المتعاطين  وما وصل اليه من الإدمان والمضي في طريق المخدرات المظلم انتهى به إلى الموت،  مثلما عرج  الفيلم آليات معالجة الإدمان عبر مركز خاص يعالج حالات الإدمان بكل سرية وكفاءة مع وقوع المروجين اجلا ام عاجلا في قبضة رجال مكافحة المخدرات.