إنطلاق فعاليات مؤتمر (بك نمضي سيدي عشرون عاماً من العطاء) في لواء المزار الجنوبي

 

إذاعة أمن اف ام _الكرك _ الوكيل أسماء الطراونه

 

أطلق مدير التربية والتعليم  للواء المزار الجنوبي الدكتور طلال المجالي فعاليات المؤتمر الطُلاّبي (بك نمضي سيدي عشرون عاماً من العطاء) في رحاب مدرسة محي الثانوية للبنات ببلدة محي في لواء المزار الجنوبي، و ذلك بمناسبة الذكرى العشرين لتولي سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه سلطاته الدستورية، بحضور رئيس و اعضاء المجلس التربوي لعدد من الهيئات الاداريه والتدريسية والطُلابية من مختلف مدارس اللواء. 

حيث رحبت مديرة المدرسة وفاء القضاة المستضيفة للمؤتمر بالضيوف الكرام، مشيرة لضرورة تعزيز روح المواطنة الصادقة لدى الطلبة وتجسيدها بالولاء والانتماء الحقيقيين واللذان يشكلان حائط صد منيع أمام العقبات والفتن التي تتزايد و تطور المعرفة وتقدمها بمجال الثورة المعلوماتية. 

 واستعرض المجالي مسيرة سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مُنّذُ توليه لسلطاته الدستورية، معرجاً على بعض جهوده في بناء الأردن الحديث  و تعزيز دولة القانون و المؤسسات، بالإضافة لدور المهم الذي يضطلع به جلالته على الصعيد الداخلي والخارجي لتحقيق نهضة شاملة من أجل رفعة الوطن وحفظ أمنه واستقراره. 

و بدورها  قدمت المشرفة التربوية الدكتورة نجاح النوايسه فقرة "سيرة ومسيرة" بمشاركة طالبات مدرسة محي الثانوية والتي ألقت الضوء من خلالها على دور سيد البلاد وجهوده الرامية لمزيد من العطاء والبناء و التطور والتقدم بمختلف المجالات والتي جعلت للأردن رغم شح موارده بصمة واضحة المعالم بفضل رؤية سيد البلاد بالاستناد لثروته الشبابية وعقولهم الفذه. 

و افردت مديرة الشؤون التعليمية والفنية بالمديرية السيدة ريما زريقات  بمشاركة طالبات مدرسة الحسينية الثانوية للبنات مساحة واسعة للحديث عن التسامح الديني و تسلُم الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لجائزة تمبلتون تقديراً لجهود جلالته في تحقيق الوئام بين الأديان، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحماية الحريات الدينية و نشر العلم والمعرفة والمبادرات الإنسانية، بحيث تم تقديم تعريف عام بالجائزة  والإشارة إلى انها تُعد  من أعلى الجوائز أهمية وقيمة في المجال الإنساني و الديني، والتي جاءت تقديراً لجهود جلالته وإنجازته بتلك المجالات و نشر ثقافة السلام والتسامح ودوره في إظهار صورة الإسلام السمحة والتي جاء بها مبعوثاً و رسولاً سيدنا محمد صل الله عليه وسلم.

وتحدث الاستاذ الدكتور المعتصم بالله الخلايلة أستاذ العلوم السياسية_جامعة مؤتة
عن دور جلالته في تعزيز الديمُقراطية من خلال الأوراق النقاشية، فيما تحدث العقيد المتقاعد أحمد سالم القضاة بدوره عن تطور القوات المسلحة و دعم المحاربين القدامى و المتقاعدين العسكريين في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

وبدوره استعرض المعلم  علاء محمد القضاة من مدرسة محي الأساسية الثانية للبنين بمشاركة عدد من الطلبه النهضة العلمية التي شهدها الأردن منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، مشيرين لدور سيد البلاد بمواكبة الحضارة والثورة المعلوماتية والرقميه وحث الشباب الأردني وحثهم على المشاركة الحقيقية والتنافسيه بالمجال العلمي بمختلف المجالات وعلى كافة الصُعد مما خطى بالأردن نحو المستقبل  بصمة تميُّز وإبداع خلاق بالمجال العلمي بمختلف المجالات. 

وبالختام قدمت المشرفة العامة للمدرسة السيده صالحة الصرايره توصيات المؤتمر، تبعها تكريم المجالي للمشاركين بالمؤتمر، مُثمناً جهودهم الراميه لخير الوطن وتقدمه.