الزعبي : يجري العمل لتحويل كلية معان الى كلية تقنية

 


امن اف ام - محليات

 

أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبد الله سرور الزعبي على نية الجامعة تحويل كلية معان الجامعية إلى كلية تقنية اعتبارا من مطلع العام الجامعي الجديد وذلك ضمن خطة الجامعة بتأهيل وتطوير اربع كليات موزعة على مختلف أقاليم المملكة لتصبح كليات تقنية متخصصة بتقديم التعليم التقني والتطبيقي وفي تخصصات توائم حاجة المجتمعات المحيطة بتلك الكليات.

وأضاف خلال زيارته التفقدية لكلية معان الجامعية ولقائه عدد من أبناء المجتمع المحلي وممثلين عن مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية وبعض المشغلين للطلبة من خريجي الكلية إلى أن خطة الجامعة التنفيذية تستهدف أن يصل عدد طلبة كلية معان التطبيقية في العام 2022 إلى نحو 2500طالب وهو ما يستلزم تظافر جهود الجميع سواء على صعيد الجامعة ام المجتمع المحلي من أجل دعم الكلية والإسراع في تأهيل بنيتها التحتية وتحديث مرافقها وتجويد مخرجاتها، معلنا النية باستحداث ثلاث تخصصات جديدة هي هندسة الأنظمة الذكية، والكيمياء الصناعية، وتخصص صيانة المركبات الهجينة (الهايبرد) حال الانتهاء من مشروع بناء المشاغل الهندسية الذي يقام حاليا داخل حرم كلية معان بمكرمة ملكية سامية، حيث ستعمل الجامعة على تزويد المشاغل بكل ما تحتاجه من تجهيزات وإمكانات تعمل على سد الجانب العملي والتدريبي في التخصصات القائمة في الكلية أو تلك التي ستستحدث قريبا، مع ابتعاث الكوادر التدريسية والتدريبية إلى أفضل مراكز التدريب في العالم أو تأهيل ما هو موجود فعلا منها من أجل أن يتحقق مفهوم الأستاذ الممارس الذي يتمتع بخبرة مهنية كافية للقيام بأداء مهمة الإشراف على الجانب العملي في تعلم الطالب. 

وتحدث الدكتور الزعبي عن المرونة التي تتميز بها جامعة البلقاء التطبيقية في تلبية حاجات مختلف القطاعات العاملة في محافظة معان وإقليم الجنوب من خريجي التخصصات التطبيقية في كلية معان حيث ستعمل جامعة البلقاء التطبيقية على استحداث كل ما يلزم تلك القطاعات من تخصصات شريطة أن لا تكون تلك التخصصات موجودة في كليات أخرى منعا للازدواجية وسعيا نحو التميز في البرامج التي تطرحها كل كلية على حدا، وفي حال تعارض بعض التخصصات المطلوبة فأنه سيتم اللجوء إلى فتح شعب دراسية في تخصص ما تكفل لابن المنطقة دراسة التخصص المطلوب في كلية معان والتسجيل في الكلية التي تضم التخصص في الأصل.

اما عن مطالب أبناء المجتمع المحلي في أن تأخذ جامعة البلقاء التطبيقية زمام المبادرة في تأهيل عدد من شباب المحافظة العاطلين عن العمل والباحثين عن فرص تشغيل كريمة، فتعهد الدكتور الزعبي بتوفير برامج تدريبية طموحة وفي عدد من المجالات التي تخدم الباحث عن العمل من جهة والجهة التي توفر فرصة العمل، بحيث تسخر كلية معان إمكاناتها وكوادرها ومشاغلها لتعليم الشباب المستهدف من هذه المبادرة مهارة تشغيلية معينة شريطة أن لا تتحمل الجامعة اية أعباء مادية وتكاليف قد تنعكس سلبا على برامجها الأكاديمية والتطبيقية الأخرى وهو ما تجاوب معه عدد من مسؤولي القطاعات الفاعلة في المحافظة بتوفير التمويل المالي اللازم لنجاح المبادرة التي ستسهم في الحد من. نسب البطالة العالية في المحافظة.

ومن جانب آخر التقى الدكتور الزعبي أسرة كلية معان الجامعية من تدريسين وإداريين لشرح توجهات الجامعة فيما يخص تحويل كلية معان إلى كلية تقنية مع مطلع العام الجامعي، معربا عن اعتزازه بالجهود المبذولة من كادر الكلية وهي التي أسهمت في زيادة أعداد الطلبة الملتحقين بالدراسة فيها وتضاعف أعدادهم خلال العام الجامعي الحالي إلى أكثر من 756طالبا بعد أن كان عددهم لا يتجاوز 216طالبا في العام الفائت.

وعرض الدكتور الزعبي على العاملين في الكلية الأطر العامة لبعض الأنظمة المالية والتدريسية والإدارية التي يجري العمل عليها حاليا في الجامعة وتستهدف تحسين أوضاع العاملين في الجامعة ومختلف الكليات التي تعمل تحت مظلتها وتزيل التشوهات التي كانت موجودة في التشريعات السارية، مشيرا إلى أن الجامعة تقف إلى جانب العامل المنتج فيها وتسعى نحو ترسيخ مفهوم المؤسسية في كافة المعاملات وبما يكفل تحقيق الاستقرار الوظيفي ومن ثم النفسي لكل العاملين فيها وتحت منظومة واحدة من الأنظمة والتعليمات.

وكرم الدكتور الزعبي في نهاية زيارته التفقدية للكلية بعض العاملين فيها ممن تم إحالتهم على التقاعد أو انتقلوا للعمل في جهات أخرى كما كرم عدد من أبناء المجتمع المحلي وممثلين عن بعض القطاعات الداعمة للكلية.