المجلس الأعلى يتخذ اجراءات لخدمة ذوي الاعاقة وأهاليهم

 

أعلن المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عن اجراءات وتدابير لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد في مواجهة وباء كورونا.


وقال المجلس في بيان اليوم الاثنين: أنه قام بتشغيل خط ساخن عام لاستقبال الاستفسارات وطلب المساعدة العاجلة من المواطنين ذوي الإعاقة وذويهم على الرقم 0799625706، كما قام بتشغيل 5 خطوط ساخنة بخاصية المكالمات المرئية لاستقبال الاستفسارات وطلبات المساعدة العاجلة من الأشخاص الصم، من الساعة 8 صباحا ولغاية 4 مساءً على الأرقام 0779426781 / 0779427954 ، ومن الساعة 4 مساءً لغاية الساعة 12 صباحاً على الأرقام 0778761856 / 0778917903 ، ومن الساعة 12 صباحاً ولغاية الساعة 8 صباحاً على الرقم 0770457383 .


وأضاف المجلس انه استقبل مئات المكالمات التي تطلب المساعدة في إيصال وتوفير بعض الأدوية الضرورية وكذلك الاستفسار عن كيفية التعامل مع بعض الإعاقات الذهنية والتوحد التي يحتاج أصحابها حتما للخروج والتجول في محيط المنزل أو الحي لمدة معينة بوصف ذلك نوعا من العلاج الذي يساعد على التخفيف من السلوك العصبي أو العدواني في بعض الأحيان.


وأكد أن موظفي المجلس يتواصلون باستمرار مع الجهات المعنية لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم ما أمكن والإجابة عن استفساراتهم.


وأشار المجلس إلى أنه يسعى لتعيين ضباط ارتباط في المحافظات مصرح لهم بالحركة والتنقل لتلبية أي نداء طارئ من الأشخاص ذوي الإعاقة أو ذويهم، وبمجرد الحصول على التصاريح اللازمة سيتم الإعلان عن أرقام التواصل مع ضباط الارتباط.


وقال المجلس إنه زود العديد من القنوات الإعلامية بمترجمي لغة إشارة لضمان بقاء الأشخاص الصم على تواصل، كما سيقوم بترجمة المناهج التعليمية للمرحلة الثانوية للأشخاص الصم وتحميلها على قناة يوتيوب خاصة، مشيرا إلى أنه سيتم التدرج والتوسع بترجمة المناهج للمراحل الدراسية الأخرى وتحميلها وسيتم الإعلان عن تفاصيل ذلك قريبا.


وبين المجلس أنه يدرس حاليا استخدام آلية طارئة لتقديم الدعم المالي لكل حالة من ذوي الإعاقة أو أحد أفراد الأسرة يثبت إصابته بالفيروس، وتكون في وضعية حرجة من الناحية الصحية وسيتم الإعلان عن تفاصيل هذه الآلية حال إقرارها قريبا جدا.


واهاب المجلس بأهالي المواطنين ذوي الإعاقة توخي أقصى درجات الحيطة والحظر واتباع التعليمات الخاصة بالوقاية والعزل والالتزام بأوامر الدفاع المتعلقة بحظر التجول ومنع التجمهر تفادياً لحدوث أي إصابة بالفيروس.
-