*

الملك يؤكد أهمية وجود استراتيجية لجذب المزيد من الاستثمارات للعقبة

 

الملك يؤكد ضرورة متابعة تنفيذ الاستراتيجية الجديدة لمنطقة العقبة وفق خطة تحفيز النمو الاقتصادي الملك يزور عددا من المصانع في مدينة العقبة الصناعية الدولية العقبة 7 أيلول (بترا)- من فايق حجازين- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية وجود استراتيجية واضحة لجذب المزيد من الاستثمارات لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وترسيخ مكانتها كبوابة انطلاق للأسواق العالمية.

وشدد جلالته، خلال اجتماعه اليوم الخميس مع رئيس وأعضاء مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بحضور رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، على ضرورة تعزيز البيئة الاستثمارية، والتي من شأنها توفير فرص عمل للأردنيين.

وقال جلالته إن منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ستبقى موضع الاهتمام، بالرغم من التحديات الصعبة التي تواجهنا، مؤكدا ضرورة البناء على الإنجازات، والتركيز على توظيف المزايا التي تتمتع بها العقبة في جذب الاستثمارات النوعية وذات القيمة المضافة للقطاعات الصناعية والتجارية.

وشدد جلالته على ضرورة متابعة تنفيذ الاستراتيجية الجديدة للعقبة وفق خطة تحفيز النمو الاقتصادي (2018-2022)، مؤكدا جلالته أهمية تحقيق تقدم في مستوى تنافسية بيئة الأعمال وتشجيع الاستثمار.

وأكد جلالته، في هذا الصدد، ضرورة أن تنعكس الاستراتيجية إيجابا على أبناء المنطقة، وبما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية، وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال توفير المزيد من فرص العمل.

كما شدد جلالته على أهمية الإسراع في تنفيذ المشاريع التنموية، من خلال إنشاء مناطق صناعية جديدة، وبناء ميناء العقبة الجديد.

ولفت جلالة الملك إلى أن تسويق العقبة ضمن خارطة السياحة العالمية أمر مهم، ومن الضروري تنظيم رحلات جوية منتظمة بين العقبة والعديد من المدن العالمية.

وأكد جلالته أن الشراكة والتواصل باستمرار مع المستثمرين والمجتمع المحلي ركن أساس لنجاح جهود تطوير المنطقة، وتنفيذ المشاريع المستقبلية لتعود بالنفع على أبناء العقبة.

واستمع جلالة الملك، خلال الاجتماع، إلى إيجاز قدمه رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة، عن الخطة المستقبلية لسلطة منطقة العقبة والتي تستهدف استقطاب المزيد من الاستثمارات، وجعل العقبة وجهة سياحية عالمية وأنموذجا للتنمية المستدامة.

ووفق استراتيجية السلطة لعام 2025، سيتم العمل على زيادة قيمة الاستثمارات في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وزيادة عدد السياح، ورفع عدد الغرف الفندقية.

وتهدف الاستراتيجية أيضا إلى زيادة عدد المراكز اللوجستية في العقبة لتكون مركزا لوجستيا يخدم المنطقة، إضافة إلى زيادة حجم البضائع المناولة في ميناء العقبة، وإيجاد المزيد من فرص العمل.

وجرى، خلال الاجتماع، استعراض البرامج والأنشطة الرئيسية التي ستعمل مفوضية العقبة على تنفيذها خلال الأعوام القادمة لتحقيق محاور الاستراتيجية.

وحضر الاجتماع رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك.