*

مؤسسة ولي العهد تلتقي بطلابها الجدد الذين أنهو البرنامج التدريبي في "ناسا"

 

 

- التقت مؤسسة ولي العهد بالطلاب الأردنيين الجدد الذين انهو البرنامج التدريبي في وكالة ناسا ضمن مبادرة "التعاون مع ناسا" التابعة للمؤسسة، حيث خضع المشاركون لبرنامج تدريبي مكثف على مدى (10) أسابيع تحت إشراف خبراء الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء "ناسا".

وخلال اللقاء الذي ترأسه المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة ولي العهد نور ابو الراغب واكدت فيه اعتزاز المؤسسة بما قدموه خلال فترة مشاركتهم في البرنامج، قدم الفريق المشارك والمكون من محي الدين قاسم زعتر، مها العفيف، محمد سلطي وعبد الرحمن بدير شرحا مفصلا عن تجاربهم العملية والشخصية خلال وجودهم في الولايات المتحدة.

وتجسّد المبادرة الشراكة العربية الأولى بين الأردنّ الادارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا)؛ حيث يتمّ من خلالها إتاحة الفرصة لطلاب من جميع كليات الهندسة في المملكة بتنسيق ودعم من مؤسسة ولي العهد للمشاركة في تنفيذ أبحاث علميّة وعمليّة في مركز أبحاث (Ames) التابع للوكالة في الولايات المتحدة؛ وذلك بهدف تطوير مهاراتهم في مجال علوم الطيران وعلوم الفضاء.

واشار طالب هندسة الطاقة والقدرة الكهربائية من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا محي الدين زعتر الى ان تجربته في وكالة الفضاء "ناسا" كانت نقطة تحول كبيرة في حياته، شارحا أبرز المحاور في مشروعه والذي عبارة عن تصميم انظمة قدرة كهربائية لقمر صناعي مصغر CubeSat يتكون من الخلايا الشمسية والبطاريات و الإلكترونيات، اضافة الى تطبيق خوارزميات و معادلات للتنبؤ بأداء وعمر مكونات النظام.

وقالت الطالبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا مها العفيف "ان استكشاف المريخ هو الهدف القادم لوكالة ناسا وللتأكد من نجاح هذه المهمة كان من المهم تقديم خدمات طبية على مستوى عالي من التقدم لرواد الفضاء خلال رحلتهم الى المريخ، هنا جاءت فكرت مشروعMedical Data Architecture الذي شاركت فيه ".

وأشارت الى ان المشروع يهدف الى تصميم نظام طبي محوسب للمركبات الفضائية لتقديم خدمات طبية عالية المستوى لرواد الفضاء خلال سفرهم الى المريخ، حيث يقوم النظام بتسجيل الاشارة الحيوية والمعلومات الطبية وغير الطبية بشكل أوتوماتيكي وتخزينها ومن ثم تحليلها واعطاء التشخيص المناسب الذي من شأنه مساعدة رائد الفضاء الطبيب في اعطاء العلاج المناسب لرواد الفضاء.

المشارك محمد سلطي، تحدث عن تجربته في مركز Ames للأبحاث التابع لوكالة ناسا والتي تضمنت العمل على مشروع دراسة للأسطح المشابهة لسطح المريخ على وجه الأرض أقربها تشابها كان سطح صحراء Atacama في تشيلي في أمريكا اللاتينية حيث تشبه الظروف المناخية فيه تلك الموجودة على سطح المريخ.

ولفت الى ان تجربته تمت باستخدام مركبة K-REX2 وتم تطويرها في المركز ومزودة بآلة يتم الحفر في ذلك السطح لعمق مترين واستخلاص عينات من التربة ومن ثم نقلها لمعدات على المركبة ليتم تحليلها والبحث عن أي مؤشرات حيوية وذلك محاكاة لعملية البحث عن الحياة على كوكب المريخ.

واشار المشارك عبد الرحمن بدير الى ان إحدى المشكلات التي تواجه بعثات الطيران الفضائية الطويلة هي موثوقية نظم دعم الحياة المتقدمة وتأثيرها على سلامة البعثة وتكلفتها، مبينا انه وخلال فترة تدريبه في وكالة الفضاء "ناسا" عمل على اختبار وتطوير غشاء بيولوجي اصطناعي يحاكي الأغشية الموجودة في جسم الإنسان حيث يقوم بمعالجة مياه الصرف الصحي، و لديه القدرة على الصيانة الذاتية عند التعرض لأي من الأضرار الفيزيائية أو الكيميائية.

وأضاف ان هذا الغشاء يستخدم تقنية التناضح الأمامي لتنقية المياه، حيث يتم زرع كائنات معدلة وراثيا في العامل الأسموزي تقوم بإفراز أحماض دهنية تنتشر عبر الغشاء وتوفر طبقة واقية على الجانب النشط من الغشاء وهذه التكنولوجيا مناسبة لاستخدامها في البعثات البشرية إلى المريخ التي تستمر سنتين أو ثلاث سنوات دون الحاجة إلى إصلاح أو تدخل بشري بالإضافة إلى قدرتها على خلق ثورة في معالجة المياه على كوكب الأرض.

وقدم الطلبة المشاركون في نهاية اللقاء الذي حضره فريق عمل المؤسسة، وممثلين عن وسائل الإعلام الشكر لمؤسسة ولي العهد على اتاحة الفرصة لهم للمشاركة في البرنامج والتعرف على بيئات تعلمية تعليمية متقدمة، استفادوا من خبراء وعلماء عالميين وتدربوا على أحدث الآت والاجهزة الحديثة، فضلا عن تدريبهم على آخر المناهج واساليب البحث العلمي.