مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية بعد استيلائهم على اراض فلسطينية في بيت لحم

اقام مستوطنون متطرفون يهود بؤرة استيطانية جديدة تضم عددا من المنازل المتنقلة، ورفعوا العلم الاسرائيلي عليها، ومدوا خطوطا للكهرباء، وذلك بعد استيلائهم اليوم الاربعاء، على "خلة النحلة" وهي تلة جبلية تقابل قرية ارطاس، جنوب مدينة بيت لحم، وتبلغ مساحتها نحو 400 دونم من اراضي المواطنين الفلسطينيين.
وقال رئيس هيئة مناهضة الاستيطان في بيت لحم حسن بريجية ببيان له، ان عددا من مستوطني مستوطنة "افرات" وبعد عدة أشهر من اخلائهم بقرار من المحكمة العليا الاسرائيلية من هذه المنطقة إثر التماس قدمه اصحاب الاراضي والهيئة، عادوا الى المنطقة ليعيدوا الاستيطان فيها وفرض الامر الواقع، ما يدل على ان القرارات القضائية الاسرائيلية لا تتجاوز طابعها الشكلي. واوضح بريجية، ان المستوطنين عادوا اليوم الى الموقع مجددا واستولوا عليه بعد تشجيعهم من قبل وزير الزراعة الاسرائيلي يوري ارئيل الذي زار الموقع، واطلق عليه اسم "جيفعات عينام"، مدعيا انه "موقع مقدس لليهود يجب الاستيطان فيه" وبالفعل كان المستوطنون على اهبة الاستعداد لذلك. واضاف بريجية، ان هذا "المخطط يهدف لاقامة بؤرة استيطانية وربطها بمستوطنة "افرات" التي تتمدد بشكل طولي ومتسارع من اقصى جنوب بيت لحم، على اراضي الخضر لتصل الى اقصى اراضي الشرق ومن ثم تتحول باتجاه مستوطنة "هار حوما" التي اصبحت احد احياء القدس المحتلة، وهو جزء من مخطط القدس الكبرى الذي تنفذه اسرائيل على نار هادئة". واشار الى ان هيئة مقاومة الجدار والاستيطان سوف تستأنف جهودها باتجاه المحكمة العليا الاسرائيلية، بغية استصدار أمر جديد يمنع المستوطنين من الاستيلاء على هذه التلة.