*

وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تشارك بجلسات مؤتمر بروكسل الثالث


 

 

بروكسل 16آذار(بترا) - شاركت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة ماري قعوار في أعمال مؤتمر بروكسل الثالث حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة في بروكسل خلال الفترة 13- 14 آذار الحالي برئاسة مشتركة ما بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.


وترأس المؤتمر الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني ومساعد الامين العام للشؤون الانسانية ومنسق المساعدات الطارئة لدى الامم المتحدة مارك لووكوك والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي.


وهدف المؤتمر الذي شارك فيه عدد كبير من ممثلي الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي ووفود من دول ومنظمات إقليمية والمؤسسات المالية الدولية ووكالات الأمم المتحدة بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني العاملة في سوريا ودول الجوار ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بيدرسن إلى البحث في عدد من القضايا السياسية والتمويلية بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية في الداخل السوري.

 

وتأتي مشاركة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في هذا اللقاء الهام بهدف اطلاع المجتمع الدولي على التحديات التي تواجه الأردن وخاصة الناجمة عَنْ الأزمة السورية والإجراءات المتخذة للتخفيف من هذه الأعباء والتعامل معها كواقع وحث المجتمع الدولي الاستمرار بتحمل مسؤولياته تجاه الأردن كمستضيف للاجئين، ومواصلة توفير التمويل اللازم والكافي ليتمكن الأردن من الاستمرار بالقيام بواجبه الإنساني لا سيما وأن الأزمة ما زالت تلقي بظلالها على الأردن.

 

وتحدثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في جلسة مخصصة للبحث في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة عن الاجراءات لتحسين بيئة الأعمال وزيادة النمو الاقتصادي والدروس المستفادة في ظل تبعات الازمة السورية المستمرة حيث بينت انه وبرغم الحديث عن العودة الطوعية للسوريين الى بلدهم والتي ما زالت محدودة يستمر الأردن بتنفيذ اجراءات لتسهيل بيئة الاعمال واتخاذ اصلاحات جريئة تساعد على النمو وخلق فرص التشغيل للحد من البطالة في المملكة.

 


كما استعرض المشاركون في الجلسة التحديات التي تواجه اقتصادات الدول المستضيفة للاجئين والتأكيد على أهمية دعم الاجراءات التي اتخذتها الدول لزيادة فرص التشغيل وتعزيز دور القطاع الخاص كمولد لفرص التشغيل والتغلب على العقبات والتحديات التي تواجه الشباب والمرأة وخاصة ارتفاع معدلات البطالة الى جانب التركيز والتأكيد على اهمية المهارات الفنية ومهارات تطوير الاعمال والريادة كعناصر هامة لغايات إيجاد فرص العمل تنسجم مع متطلبات سوق العمل.
وأشاد المشاركون بالخطوات والاجراءات التي قام بها الاردن للتعامل مع الأزمة السورية بما في ذلك توفير الادوات المساعدة لإيجاد فرص التشغيل وخاصة من خلال مراكز التوظيف للأردنيين والسوريين حيث حظيت المرأة المستفيدة من الفرص التي وفرتها هذه المراكز بنسبة هامة بلغت 35 بالمئة.
كما تضمن المؤتمر عددا من الجلسات المتعلقة بدول الجوار المستضيفة للاجئين السوريين وأهم ما تقدمه هذه الدول من خدمات ودعم للاجئين السوريين، والسبل الفضلى الكفيلة بضمان كفاءة توزيع المساعدات وفاعلياتها والإنجازات والتحديات التي تواجه تقديم المساعدات، وكذلك تجديد التعهدات والالتزامات الدولية لدعم الدول المستضيفة وتوفير الدعم داخل سوريا.
ويتميز مؤتمر هذا العام بتركيزه على المرأة اللاجئة والمتأثرة من النزاعات والتحديات التي تواجهها وسبل تمكينها وتعزيز دورها بالنظر إلى الدور المحوري لها في المجتمع، حيث شاركت مجموعة من الشخصيات النسائية الرائدة في العمل الإنساني والمجتمع المدني مع شخصيات سياسية ودولية ستوفر منصة لسماع وجهة نظر النساء فيما يتعلق بمستقبلهن. يتبع.....يتبع--(بترا)