اربد : جامعة اليرموك تحتفل بإيقاد ونقل "شعلة اليرموك"

 

أمن إف إم - اربد - الملازم محمد العمري 

 

مندوبا عن رئيس هيئة الاركان المشتركة، رعى مساعد رئيس هيئة الأركان المشتركة للإدارة والقوى البشرية العميد الركن عدنان الرقاد احتفالات جامعة اليرموك بإيقاد ونقل "شعلة اليرموك"، والتي تنظمها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة احتفاء بالأعياد الوطنية، بحضور متصرف لواء بني كنانة الدكتور أحمد عليمات ،ورئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي ومدير شرطة اربد العقيد عاهد الشرايدة ، وتستمر يومين.

حيث بدأت الاحتفالات بإيقاد الشعلة في منطقة المقربة- قرية سحم، وتم نقلها بواسطة العدائين، وصولا إلى جامعة اليرموك وإيقاد الشعلة داخل الحرم الجامعي برفقة موسيقات الدرك وفرسان الأمن العام.

وقال الرقاد في كلمة القاها خلال الاحتفال إن القوات المسلحة الأردنية جزء من الأردن وشعبه، وأنها تسعى دائما لتكون شريكا فاعلا مع المجتمع، وحاضرة في كل المحافل الوطنية، لافتا إلى أن مشاركة القوات المسلحة في احتفالات جامعة اليرموك جاءت تتويجا لعمق علاقات التعاون التي تربطها بالصروح التعليمية الأردنية، ولا سيما جامعة اليرموك التي يشهد لها القاصي والداني بتميزها بين الجامعات الأردنية، ويرتبط اسمها بجغرافية الأردن وتاريخه، وتعد جزءً من حاضره ومستقبله، باعتبارها صرحا أكاديميا يسهم في وتأهيل شبابه من أجل بناء الوطن وتطوير مؤسساته.

وأضاف أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية يجذر معنى الوفاء للوطن والانتماء لقيادته الهاشمية، وأن هذا الاحتفال يبرز مرحلة مفصلية في تاريخ الأمة العربية، فنحن نستذكر اليوم ومن خلال عبق المكان وروحانياته أرواح شهداء جيشنا العربي على مرتفعات الجولان، الذين خطوا بأحرف من نور عنوان البطولات، ليبقى هذا الوطن حرا عزيزا مهابا وليبقى الأول في مواقفه وتضحياته، مشيرا إلى أن القيادة الهاشمية ومنذ تشكيل طلائع الجيش العربي سعت إلى تعزيز الروح القيمية والمعنوية في نفوس الأردنيين جميعا، فكانت السباقة في الدفاع عن قضايا الأمة، وأن جلالة الملك عبد الله الثاني يحرص على ايصال صوت الحق في كافة المحافل الإقليمية والدولية، وأن تكون مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية كافة قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بواجبها على أكمل وجه من أجل النهوض بالأردن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة المجالات.

وأشار كفافي في كلمته إلى إن جامعة اليرموك التي تحتفل اليوم بالأعياد الوطنية التي اكتسبت هذا العام ميزة خاصة بتزامنها مع الاحتفال بذكرى مرور عشرين عاماً على تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، هي غرسة الراحل العظيم الحسين بن طلال، وانها تستلهم من راعيها وداعمها جلالة الملك عبد الله الثاني قوة العزيمة وصدق الإرادة، وتسعى لمواكبة التحديث والتطوير في كافة المجالات، وتلمّس احتياجات المجتمع والتفاعل معها، وتعزيز هدفها الأسمى في خدمة الوطن والمواطن، من خلال إعداد الكفاءات المتخصصة القادرة على أداء رسالتها النبيلة في شتى حقول العلوم والمعارف، ونشر الفكر العقلاني الذي يعزز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، ويكرّس مبدأ الانتماء الوطني، ويحارب الغلو والتطرف والأفكار الهدّامة الضالة.

وقال إن العاملين في حقل التعليم العالي يستقون من ذكرى الأعياد الوطنية معاني الانتماء الصادق، والولاء المقرون بالمحبة والإخلاص لقيادتنا الهاشمية الحكيمة، والتميز في الأداء والتفاني في العمل، ليبلغ الوطن مداه في الرفعة والتطور والحداثة، وللإسهام في تقدم البشرية وبناء صروحها الحضارية، لافتا إلى أنه لا يمكن الوقوف بعجالة على الإنجازات التي حققها الأردن في عقدين من عمر حكم جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث انطلق جلالته ومنذ اليوم الأول لتوليه سلطاته الدستورية، بهمة الشباب وحكمة الشيوخ، متوكلاً على الله وعلى إرادة وانتماء شعب أردني صادق، فواجه التحديات، وطال البناء، والإصلاح، والتنمية مختلف مناحي الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتعليمية، حتى غدت تجربتنا الأردنية محط انظار من حولنا، واستطاع بلدنا تخطي العقبات والتحديات وصناعة المنجزات رغم شح الإمكانات وقلة الموارد.

وقالت عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أمل نصير أن جامعة اليرموك وفي مثلِ هذا الوقتِ من كلِّ عامٍ تشاركُ الأسرةَ الأردنية الواحدة احتفالاتها بالأعياد الوطنية التي تطالعُنا نفحاتُ ذكرياتها الخالدة ، فتذكرنا بما قدمه الأردنيون بقيادتهم الحكيمة من تضحيات من أجل بناء الأردن، وأن الجامعة تضيف اليوم لهذه الاحتفالات إيقاد "شعلة اليرموك" إيذاناً ببدء الاحتفالات بالذكرى العشرين لتولي قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية.

 وأشارت إلى أن العلاقة بين اليرموك المعركة واليرموك الجامعة علاقة أزلية، فالأولى حقق فيها المسلمون النصر المؤزر على الأرض الأردنية، والثانية كانت وما زالت مصنعاً للقادة وإعداد الكفاءات الوطنية التي أسهمت في رفعة الأردن، ومحيطه العربي والدولي، لافتة إلى أن الاحتفالات بمناسبات الوطنِ، يشكلّ لأبناءَ الاردن وقفة مراجعة، ومحطة تأمل في حجم ما تحقق من منجزات شملت مختلف مناحي الحياة ، مما يستوجب معه الشكرُ لكل يد عملت وأعطت وكافحت وساهمت في بناء الاردن، وفرصة لتحديد ما يجبُ علينا فِعلهُ للمحافظةِ على جهود أولئك الأوائل، وصون مكتسبات الوطن ومقدراته وبذل كل جهد ممكن لمضاعفتها وتعظيمها والبناء عليها.

من جانبه أشار رئيس بلدية الشعلة المهندس خالد طوالبة في كلمته إلى أن إيقاد "شعلة اليرموك" ضمن احتفالات جامعة اليرموك بالأعياد الوطنية، يجسد تفاعلها مع المجتمع المحلي، وأن البلدية تتطلع لشراكة حقيقية معها وصولا إلى إنجاز حقيقي يتجسد على أرض الواقع، بغية الاسهام في الحفاظ على التراث والموروث، ومن اجل المضي قدما في مسيرة البناء، لاسيما وأن جامعة اليرموك أسهمت عبر مسيرتها في رفع اسم الأردن عاليا من خلال خريجيها وأساتذتها المتميزين.

بدوره القى رئيس اتحاد الطلبة همام القرعان كلمة في الاحتفال، أشار فيها إلى أن الاحتفال بالأعياد الوطنية يحيي الأمل ويجدد العزيمة في نفوس الطلبة، لنكون كما أراد لنا قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، فرساناً للتغيير، والتطوير، والبناء والتنمية، مؤكدا على أن طلبة جامعة اليرموك، يؤكدون وقوفهم خلف القيادة الهاشمية، وانهم سيقومون بدورهم في تحمل المسؤولية، والعمل من أجل بلوغ النجاح والتميز في العلم والعمل، والارتقاء بوعينا وسلوكنا لتعزيز مفهوم المواطنة، والانتماء وممارسة الحقوق والواجبات لتعظيم الانجازات ومجابهة التحديات، والمشاركة في صياغة التاريخ وصُنّاعة المستقبل.

وتضمن برنامج الحفل في يومه الأول عرض موسيقات قوات الدرك، وفقرات فنية نظمتها العمادة بالتعاون مع اتحاد الطلبة.

وحضر الحفل عدد من المسؤولين العسكريين في قيادة المنطقة العسكرية الشمالية، وقوات الدرك، والدفاع المدني ، والمسؤولين في الجامعة و نائب رئيس الجامعة للكليات الإنسانية والشؤون الإدارية الدكتور أنيس خصاونة، وعدد من العمداء،