اجتماع للمجلس المحلي الامني لمركز امن لواء المزار الجنوبي بدار متصرفيّة اللواء

 

 راديو امن اف ام_الكرك
_النقيب محمد الجعافره
_الوكيل أسماء الطراونه

عقد المجلس الأمني  المحلي لمركز أمن المزار الجنوبي اجتماعه اليوم بدار متصرفية اللواء ،والذي ترأسه متصرف اللواء حمد الكرازنه ،بحضور  المقدم موفق الفقهاء رئيس المركز الأمني  وبحضور رئيس مفرزة العلاقات العامة والشرطة المجتمعية الملازم أول إبراهيم الطراونه و اعضاء المجلس ومخاتير وجهاء العشائر وعدد من مدراء الدوائر الحكومية والمؤسسات الحكومية .

 واستهل الكرازنه الاجتماع بطلب قراءة الفاتحة على روح الشهيد الوكيل جعفر الربابعة ،ومن ثم رحب بالحضور ، و ثمّن مواطنتهم وحرصهم على المصلحة العامه ووحده النسيج الوطني والتي تجسدت بحرصهم على عرض كل ما هو ممكن من امكانيات وطاقات وتسخيرها للصالح العام للحد من انتشار بعض الظواهر التي اصبحت دخيله على المجتمع المحلي والتي  توجب تكثيف الجهود للحد منها ،وصولاً للتخلص منها نهائياً.

 وقال الفقهاء ان الاصل باقتناء السلاح واطلاق العيارات الناريه بالقديم كان لاجل الاشهار والاخبار والحصول على اكبر قدر ممكن من الامان ،حيث لم يتواجد لديهم  تغطيه امنيه ليحتموا بظلالها ،ومانشهده هذه الايام من تواجد نشامى الامن بكل حد وصوب على الطرقات والحدود والنقاط  ,له ادعى لوقف اطلاق العيارات الناريه ،حيث ان وسائل التواصل الاجتماعي جعلت من السهل الاعلان والاخبار عن المناسبات دون الحاجه لاطلاق العيارات الناريه والتي يقع ضمن شقها الالعاب الناريه وكل ما قد يروع الانسان و يتسبب بالاذى له ويخالف القانون ،واكد على تطبيق الانظمة الرادعة بحق كل خارج عن القانون.

 مدير اوقاف المزار الجنوبي الدكتور معاويه البطوش اكّد على اهميه منبر الخطابه ودور الوعاظ والواعظات بنشر الوعي  من خلال الندوات والمحاضرات التثقيفيه ،لنقل الفكر الاسلامي الصحيح وحكمه بكل تارك لسلاح والذخيره والالعاب الناريه بيد الاخرين ومستخدميها ،فليتعاون الجميع لضمان امن وامان البلد ومستقبل مشرق للجيل القادم ،ملتفين جميعاً حول الرايه الهاشميه.

وبيّن الطراونه ضرورة ان يقوم الكل بدوره لنشر الوعي الكافي بظاهرة اطلاق العيارات الناريه واستخدام الالعاب الناريه وتسير مواكب واغلاق الطرقات ،وبالاخص ان الايام القادمه تحمل بطياتها نتائج ثانويه عامه و العملية الانتخابيه ،وهو مما يستدعي تكثيف الجهود لزيادة الوعي بالنتائج والعواقب الوخيمه لاطلاق العيارات الناريه والتي تحول الافراح لاتراح وتعود على الجميع بخسارة الارواح والخساره الماديه وتفكك العائلات ،وهو مايصاحب الجلوه .

  وجهاء العشائر و افراد المجلس المحلي الامني ركّزوا على ان يكون الجميع  مساهمين وفاعلين إلى اهمية المشاركة بالعملية الديمقراطيه و لضرورة التحلي بالصبر  وتقديم مصلحة الوطن واختيار الشخص المناسب ،والابتعاد عن التحيز والتعصب وضبط النفس ،لتصبح العمليه الانتخابيه بنصابها لضمان مستقبل مشرق كما ارده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.

وطالبوا بتغليظ العقوبات بحق مطلقي العيارات الناريه والتي من شأنها توجيه السلاح نحو صدر الوطن وتشوه العملية الانتخابيه ،مؤكدين التزامهم بالقانون والانظمة المعمول بها.

 السيده منتهى الصرايره رئيسة جمعية امهات لاتنسى اشارت الى ضرورة مشاركة المرأة بكل المجالات ،مع الحرص على تربية ابنائها وزرع الوازع الديني لحمايتهم من رفقاء السوء والذي قد يتسبب بحمل سلاح ناري واستخدامه لتقتل انسان ويعود بالهلاك والتهلكه على اهله وذويه.

وبحديث لراديو امن اف ام قالت السيده رائده القضاه مدير المركز الإسلامي النسائي_وزارة الاوقاف ان على الجميع الرجوع للتشريع الاسلامي المنظم لحياة البشر ،والذي نستمد منه القوانين والتشريعات ،حيث جاء كتاب الله وسنة نبيه محرمه وناهيه عن كل مايروع الانسان والطير والحيوان ،وموجبة لنشر الخير واعمال كل ما استخلفنا الله فيه لاجل البناء والعطاء وخدمة الانسانيه ،فالاسلام دين رحمه وشموليّه.